يتناول بحث ( المشترك التركيبي و الدلالة الاحتمالية ) ظاهرة تحمل التركيب الواحد بأكثر من دلالة غير متعارضة ” مبينا صور هذا المشترك ، وأسبابه التي تدور في فلك معطيات علمي النحو والصرف ، فأرجع البحث أسباب هذه الظاهرة إلى ثلاثة أسباب عامة هي :
أولا : أسباب تتعلق بالصيغة ومثالها وصيغة الماضي والمضارع .
ثانيا : أسباب تتعلق بالمعنى النحوي الوظيفي للكلمة في التركيب
ثالثا : أسباب تتعلق بالتعليق النحوي بين الكلمات
وقد تناول البحث في الصيغة بعض الصيغ التي يتولد عنها اشتراك نتيجة وضع مادة لغوية بعينها كما في المثال (تضار) على صيغة تفاعل ، وتناول كذلك صيغتي الماضي والمضارع وما يحملانه من تعدد دلالي
وتناول في أسباب تتعلق بالمعنى النحوي الوظيفي ظاهرة تعدد أوجه الإعراب بصوره المختلفة وما ينشأ عن ذلك من اشتراك في التركيب . وتناول كذلك دور تعليق الكلمات بعضها البعض في إحداث ظاهرة المشترك التركيبي ، وذلك من خلال ظواهر معينة مثل تعدد مرجع الضمير وجواز تعليق مركب الجر أو الظرف بأكثر من متعلق في التركيب وتوارد اسمين على سبيل الإضافة المفهمة مقدارا وتوارد النكرة في حيز النفي
