1. مسوغات الابتداء بالنكرة
  2. الروابط بينهما
  3. الترتيب بينهما
  4. حذف أحدهما

نحو : قولٌ معروفٌ ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى .

بوصفٍ نحو : قولٌ معروفٌ ومغفرةٌ خيرٌ من صدقة يتبعها أذى

نحو : خمس صلوَات كتبهن الله على الْعباد

بنفي أو استفهام نحو : مَا رجل فِي الدَّار . وَكَقَوْلِه تَعَالَى أإله مَعَ الله . أو لفظ يدل على العموم نحو : كلٌّ يموت

نحو : شجرةٌ سجدت وبقرةٌ تكلمت

نحو : سلامٌ على إبراهيم . ويلٌ للمطففين

الخبر سواء أكان مفردًا أو جملة أو شبهها ، يتعين ارتباطه بالمبتدأ ، فقولنا :

زيد مجتهد ، يرتبط الخبر فيها بالمبتدأ بواسطة ضمير مستكن في الخبر تقديره(هو) يعود إلى زيد ، وإذا قلنا : هند مجتهدة ، كان هذا الضمير المستكن في (مجتهدة) تقديره (هي) ، وهكذا يتغير الرابط المستكن في الخبر بتغير المبتدأ .

حتى إذا كان الخبر جامدًا نحو : زي.د أسد ، فهذه الجملة يرتبط الخبر بتقدير ضمير مستكن في الخبر الذي هو كلمة (شجاع) التي آل إليها تأويل كلمة أسد . وحينئذٍ يكون الخبر مؤول بالمشتق .

هذا عن الخبر المفرد أما الخبر الجملة فإن روابطه تتعدد على النحو الآتي :

زيد أبوه عامل (الخبر هو الجملة الاسمية (أبوه يعمل))، و عمرو لايعمل أبوه (الخبر هو الجملة الفعلية (لايعمل أبوه)) ، وهند تعمل() بجد(الخبر هو الجملة الفعلية (تعمل والضمير المستتر فيه هو الفاعل وهو الرابط بالمبتدأ))

ولباس التقوى ذلك خير ( ذلك : مبتد أثان ، وخير : خبر للمبتدأ الثاني ، وكلاهما في محل رفع خبر للمبتدأ الأول)

قوله تعالى : (الحاقة ما الحاقة) ، (الحاقة الأولى) مبتدأ أول و(ما ) مبتدأ ثان و(الحاقة الثانية) خبر للمبتدأ الثاني ، والمبتدأ الثاني وخبره خبرٌ للمبتدأ الأول ، والرابط بينهما إعادة المبتدأ بلفظه .

زيد نعم الرجل ، (زيد) مبتدأ و(نعم الرجل) جملة فعلية خبره ، والرابط بينهما العموم ، وذلك لأن (أل) في (الرجل ) جنسيةٌ للعموم ، و(زيد) فرد من أفراده فدخل في العموم .

وللحديث بقية إن شاء الله …

Fediverse reactions

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *